صاحب الأثر: أبو سعيد الخدري رضي الله عنه
من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة، أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق
أثر موقوف على أبي سعيد الخدري؛ ليس في هذا الإسناد «قال رسول الله ﷺ».
ورد في فضلها أثر أبي سعيد الخدري؛ نعرض لفظَي اليوم والليلة كلًّا بمصدره، مع بيان أنهما موقوفان.
روى الدارمي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه فضل قراءة سورة الكهف ليلة الجمعة. وهذا أثر موقوف؛ أي إن الكلام في الرواية منسوب إلى الصحابي، فلا يصدّر هنا بعبارة «قال رسول الله ﷺ».
وفي شعب الإيمان للبيهقي لفظ «يوم الجمعة»، ونبّه البيهقي إلى أن المحفوظ موقوف. ويُحافظ على الفرق بين لفظَي اليوم والليلة بدل تركيب رواية جديدة تجمعهما.
صحح الألباني إسناد أثر أبي سعيد في لفظ الليلة. أما الروايات المرفوعة في فضل القراءة يوم الجمعة ففيها كلام لأهل العلم؛ وقد ذكر ابن باز تقوية بعضها ببعض واستحسن العمل بقراءة الكهف يوم الجمعة، ولم ير ثبوت دليل عنده لتخصيص الليلة.
لهذا يمكن قراءة الأثر ومصدره ومعرفة اختلاف أهل العلم في هذه المسألة. وزر المصحف يفتح سورة الكهف كاملة لتقرأها بتأنٍّ، دون إلزام بختمها في جلسة واحدة أو إضافة عدد تكرار إلى الرواية.
نصوص منقولة، مستقلة عن الشرح أعلاه.
صاحب الأثر: أبو سعيد الخدري رضي الله عنه
من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة، أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق
أثر موقوف على أبي سعيد الخدري؛ ليس في هذا الإسناد «قال رسول الله ﷺ».
صاحب الأثر: أبو سعيد الخدري رضي الله عنه
من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق
أثر موقوف. هذا حكم البيهقي على الرفع والوقف، وليس ادعاء إجماع على جميع طرق الحديث.