من بعد الطبقة الثالثة · المدينة
إسماعيل بن أبي أويس
التعريف
الإمام، الحافظ، الصدوق. المصدر
من سيرته ونشأته
ابن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر، الإمام، الحافظ، الصدوق، أبو عبد الله الأصبحي، المدني، أخو أبي بكر عبد الحميد بن أبي أويس.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 391–392
قرأ القرآن وجوده على نافع، فكان آخر تلامذته وفاة.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392
وكان عالم أهل المدينة، ومحدثهم في زمانه على نقص في حفظه وإتقانه، ولولا أن الشيخين احتجا به، لزحزح حديثه عن درجة الصحيح إلى درجة الحسن.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392
الشيوخ والتلاميذ
تلا عليه: أحمد بن صالح المصري، وغيره.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392
وحدث عن: أبيه؛ عبد الله، وأخيه؛ أبي بكر، وخاله؛ مالك بن أنس، وعبد العزيز بن عبد الله بن الماجشون، وسلمة بن وردان - صاحب أنس - وسليمان بن بلال، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعدة.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392
حدث عنه: البخاري ومسلم، ثم مسلم وأبو داود، والترمذي، والقزويني بواسطة، وأحمد بن صالح، وأحمد بن يوسف السلمي، وأبو محمد الدارمي، ويعقوب الفسوي، ومحمد بن نصر الصائغ، وعلي بن جبلة الأصبهاني، والحسن بن علي السري، وعثمان بن سعيد الدرامي، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، والفضل بن محمد الشعراني، وخلق سواهم.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392
المسار الزمني
- ١٣٩ هـ
- ٢٢٦ هـ
أقوال أهل العلم
ابن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر، الإمام، الحافظ، الصدوق، أبو عبد الله الأصبحي، المدني، أخو أبي بكر عبد الحميد بن أبي أويس.
نص الترجمة من مصادرها
النص التراثي كما في النسخة الرقمية، مع فهرسة مواضعه. تبقى أقوال المؤلف والروايات واختلافاتها في سياقها.
إسماعيل بن أبي أويس عبد الله الأصبحي (خ، م)
ابن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر، الإمام، الحافظ، الصدوق، أبو عبد الله الأصبحي، المدني، أخو أبي بكر عبد الحميد بن أبي أويس.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 391–392قرأ القرآن وجوده على نافع، فكان آخر تلامذته وفاة.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392تلا عليه: أحمد بن صالح المصري، وغيره.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392وحدث عن: أبيه؛ عبد الله، وأخيه؛ أبي بكر، وخاله؛ مالك بن أنس، وعبد العزيز بن عبد الله بن الماجشون، وسلمة بن وردان - صاحب أنس - وسليمان بن بلال، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعدة.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392حدث عنه: البخاري ومسلم، ثم مسلم وأبو داود، والترمذي، والقزويني بواسطة، وأحمد بن صالح، وأحمد بن يوسف السلمي، وأبو محمد الدارمي، ويعقوب الفسوي، ومحمد بن نصر الصائغ، وعلي بن جبلة الأصبهاني، والحسن بن علي السري، وعثمان بن سعيد الدرامي، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، والفضل بن محمد الشعراني، وخلق سواهم.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392وكان عالم أهل المدينة، ومحدثهم في زمانه على نقص في حفظه وإتقانه، ولولا أن الشيخين احتجا به، لزحزح حديثه عن درجة الصحيح إلى درجة الحسن.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392هذا الذي عندي فيه.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392قال أحمد بن حنبل: لا بأس به (1) .
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392وروى: أحمد بن زهير، عن ابن معين: صدوق، ضعيف العقل، ليس بذاك (1) .
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392–393يعني: أنه لا يحسن الحديث، ولا يعرف أن يؤديه، أو أنه يقرأ من غير كتابه (2) .
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 393وقال أبو حاتم الرازي: محله الصدق، وكان مغفلا (3) .
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 393وقال النسائي: ضعيف (4) .
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 393وقال مرة فبالغ: ليس بثقة.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 393وقال الدارقطني: ليس أختاره في الصحيح.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 393وقال أبو أحمد بن عدي: روى عن خاله غرائب لا يتابعه عليها أحد، وهو خير من أبيه (5) .
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 393قلت: الرجل قد وثب إلى ذاك البر، واعتمده صاحبا (الصحيحين (6)) ، ولا ريب أنه صاحب أفراد ومناكير تنغمر في سعة ما روى، فإنه من أوعية العلم، وهو أقوى من عبد الله كاتب الليث (7) .
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 393مولده: في سنة تسع وثلاثين ومائة.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 393ذكره أحمد بن حنبل مرة، فوثقه، وقال: قام في أمر المحنة مقاما محمودا.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394وقال محمد بن وضاح: قال لي إسماعيل: ليس اليوم بالمدينة أحد قرأ على نافع غيري.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394وقال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل، وقيل له: من بالمدينة اليوم؟
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394فقال: إسماعيل بن أبي أويس هو عالم كثير العلم، أو نحو هذا.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394قال البرقاني: قلت للدارقطني: لم ضعف النسائي إسماعيل بن أبي أويس؟
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394فقال: ذكر محمد بن موسى الهاشمي - وهو إمام كان النسائي يخصه - قال: حكى لي النسائي، أنه حكى له سلمة بن شبيب، عن إسماعيل، قال - ثم توقف النسائي، فما زلت أداريه أن يحكي لي الحكاية - حتى قال: قال لي سلمة: سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول: ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394قال أبو بكر البرقاني: فقلت للدارقطني: من حكى لك هذا عن ابن موسى؟
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394قال: الوزير -يعني: ابن حنزابه- وكتبتها من كتابه.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394وروى: أحمد بن أبي خيثمة أيضا، عن يحيى: ليس بشيء.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394ثم قال يحيى: قال لنا عبد الله بن عبيد الله الهاشمي صاحب اليمن: خرجت معي بإسماعيل بن أبي أويس إلى اليمن، فدخل إلي يوما ومعه ثوب وشي، فقال: امرأتي طالق ثلاثا إن لم تشتر من هذا الرجل ثوبه بمائة دينار.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394فقلت للغلام: زن له.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394فوزن له، وإذا بالثوب يساوي خمسين دينارا، فسألته بعد، فقال: إن الرجل أعطاني منها عشرين دينارا.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394قلت: هذه سخافة عقل واضحة.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394مات: في سنة ست وعشرين ومائتين.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 395وقيل: سنة سبع، في رجب - رحمه الله بمنه -.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 395أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن، أخبرنا عبد الله بن أحمد، أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا أبو الفضل بن خيرون، أخبرنا أبو بكر البرقاني، قرأت على أبي العباس بن حمدان، حدثكم الحسن بن علي السري، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، أخبرني عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن ابن عباس، أنه قال: ذكر المتلاعنان (1) عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال عاصم بن عدي في ذلك قولا، ثم انصرف، فأتاه رجل من قومه، فذكر أنه وجد مع امرأته رجلا.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 395فقال عاصم: ما ابتليت بهذا إلا لقولي.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 395فذهب به إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبره بالذي وجد عليه امرأته، وكان ذلك الرجل مصفرا، قليل اللحم، جعدا، قططا.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 395قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (اللهم بين) .
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 395فوضعت شبيها بالرجل الذي ذكر زوجها أنه وجد عندها، فلاعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينهما.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 395فقال رجل لابن عباس في المجلس: هي التي قال رسول الله: (لو كنت راجما بغير بينة، لرجمت هذه) ؟
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 395قال: لا، تلك امرأة كانت تظهر السوء في الإسلام.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 395أخرجه: مسلم (2) ، عن أحمد بن يوسف، عن إسماعيل.
سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 395المصادر
- سير أعلام النبلاء — شمس الدين الذهبي
مؤسسة الرسالة، الطبعة الثالثة، ١٤٠٥ هـ / ١٩٨٥ م؛ إشراف شعيب الأرناؤوط · إسماعيل بن أبي أويس
ج 10، ص 391–395
قراءة المصدر · النسخة النصية