سَكينة للقرآن والسنة

من بعد الطبقة الثالثة · المدينة

إسماعيل بن أبي أويس

التعريف

الإمام، الحافظ، الصدوق. المصدر

الاسم
إسماعيل بن أبي أويسالمصدر
الكنية
أبو عبد اللهالمصدر
اللقب أو أشهر ما عُرف به
إسماعيل بن أبي أويسالمصدر
الميلاد
١٣٩ هـالمصدر
الوفاة
٢٢٦ هـالمصدر

من سيرته ونشأته

ابن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر، الإمام، الحافظ، الصدوق، أبو عبد الله الأصبحي، المدني، أخو أبي بكر عبد الحميد بن أبي أويس.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 391–392

قرأ القرآن وجوده على نافع، فكان آخر تلامذته وفاة.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392

وكان عالم أهل المدينة، ومحدثهم في زمانه على نقص في حفظه وإتقانه، ولولا أن الشيخين احتجا به، لزحزح حديثه عن درجة الصحيح إلى درجة الحسن.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392

الشيوخ والتلاميذ

تلا عليه: أحمد بن صالح المصري، وغيره.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392

وحدث عن: أبيه؛ عبد الله، وأخيه؛ أبي بكر، وخاله؛ مالك بن أنس، وعبد العزيز بن عبد الله بن الماجشون، وسلمة بن وردان - صاحب أنس - وسليمان بن بلال، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعدة.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392

حدث عنه: البخاري ومسلم، ثم مسلم وأبو داود، والترمذي، والقزويني بواسطة، وأحمد بن صالح، وأحمد بن يوسف السلمي، وأبو محمد الدارمي، ويعقوب الفسوي، ومحمد بن نصر الصائغ، وعلي بن جبلة الأصبهاني، والحسن بن علي السري، وعثمان بن سعيد الدرامي، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، والفضل بن محمد الشعراني، وخلق سواهم.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392

المسار الزمني

  1. ١٣٩ هـ

    الميلاد والنشأة

    كما ورد في الترجمة المعتمدة.

    موضع الخبر في المصدر
  2. ٢٢٦ هـ

    الوفاة

    تفصيل الخبر والاختلاف في الموضع المحال إليه.

    موضع الخبر في المصدر

أقوال أهل العلم

شمس الدين الذهبي في ترجمته
ابن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر، الإمام، الحافظ، الصدوق، أبو عبد الله الأصبحي، المدني، أخو أبي بكر عبد الحميد بن أبي أويس.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 391–392

نص الترجمة من مصادرها

النص التراثي كما في النسخة الرقمية، مع فهرسة مواضعه. تبقى أقوال المؤلف والروايات واختلافاتها في سياقها.

إسماعيل بن أبي أويس عبد الله الأصبحي (خ، م)

ابن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر، الإمام، الحافظ، الصدوق، أبو عبد الله الأصبحي، المدني، أخو أبي بكر عبد الحميد بن أبي أويس.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 391–392

قرأ القرآن وجوده على نافع، فكان آخر تلامذته وفاة.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392

تلا عليه: أحمد بن صالح المصري، وغيره.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392

وحدث عن: أبيه؛ عبد الله، وأخيه؛ أبي بكر، وخاله؛ مالك بن أنس، وعبد العزيز بن عبد الله بن الماجشون، وسلمة بن وردان - صاحب أنس - وسليمان بن بلال، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعدة.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392

حدث عنه: البخاري ومسلم، ثم مسلم وأبو داود، والترمذي، والقزويني بواسطة، وأحمد بن صالح، وأحمد بن يوسف السلمي، وأبو محمد الدارمي، ويعقوب الفسوي، ومحمد بن نصر الصائغ، وعلي بن جبلة الأصبهاني، والحسن بن علي السري، وعثمان بن سعيد الدرامي، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، والفضل بن محمد الشعراني، وخلق سواهم.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392

وكان عالم أهل المدينة، ومحدثهم في زمانه على نقص في حفظه وإتقانه، ولولا أن الشيخين احتجا به، لزحزح حديثه عن درجة الصحيح إلى درجة الحسن.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392

قال أحمد بن حنبل: لا بأس به (1) .

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392

وروى: أحمد بن زهير، عن ابن معين: صدوق، ضعيف العقل، ليس بذاك (1) .

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 392–393

يعني: أنه لا يحسن الحديث، ولا يعرف أن يؤديه، أو أنه يقرأ من غير كتابه (2) .

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 393

وقال أبو حاتم الرازي: محله الصدق، وكان مغفلا (3) .

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 393

وقال النسائي: ضعيف (4) .

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 393

وقال مرة فبالغ: ليس بثقة.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 393

وقال الدارقطني: ليس أختاره في الصحيح.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 393

وقال أبو أحمد بن عدي: روى عن خاله غرائب لا يتابعه عليها أحد، وهو خير من أبيه (5) .

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 393

قلت: الرجل قد وثب إلى ذاك البر، واعتمده صاحبا (الصحيحين (6)) ، ولا ريب أنه صاحب أفراد ومناكير تنغمر في سعة ما روى، فإنه من أوعية العلم، وهو أقوى من عبد الله كاتب الليث (7) .

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 393

مولده: في سنة تسع وثلاثين ومائة.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 393

ذكره أحمد بن حنبل مرة، فوثقه، وقال: قام في أمر المحنة مقاما محمودا.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394

وقال محمد بن وضاح: قال لي إسماعيل: ليس اليوم بالمدينة أحد قرأ على نافع غيري.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394

وقال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل، وقيل له: من بالمدينة اليوم؟

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394

فقال: إسماعيل بن أبي أويس هو عالم كثير العلم، أو نحو هذا.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394

قال البرقاني: قلت للدارقطني: لم ضعف النسائي إسماعيل بن أبي أويس؟

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394

فقال: ذكر محمد بن موسى الهاشمي - وهو إمام كان النسائي يخصه - قال: حكى لي النسائي، أنه حكى له سلمة بن شبيب، عن إسماعيل، قال - ثم توقف النسائي، فما زلت أداريه أن يحكي لي الحكاية - حتى قال: قال لي سلمة: سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول: ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394

قال أبو بكر البرقاني: فقلت للدارقطني: من حكى لك هذا عن ابن موسى؟

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394

قال: الوزير -يعني: ابن حنزابه- وكتبتها من كتابه.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394

وروى: أحمد بن أبي خيثمة أيضا، عن يحيى: ليس بشيء.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394

ثم قال يحيى: قال لنا عبد الله بن عبيد الله الهاشمي صاحب اليمن: خرجت معي بإسماعيل بن أبي أويس إلى اليمن، فدخل إلي يوما ومعه ثوب وشي، فقال: امرأتي طالق ثلاثا إن لم تشتر من هذا الرجل ثوبه بمائة دينار.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394

فقلت للغلام: زن له.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394

فوزن له، وإذا بالثوب يساوي خمسين دينارا، فسألته بعد، فقال: إن الرجل أعطاني منها عشرين دينارا.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394

قلت: هذه سخافة عقل واضحة.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 394

مات: في سنة ست وعشرين ومائتين.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 395

وقيل: سنة سبع، في رجب - رحمه الله بمنه -.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 395

أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن، أخبرنا عبد الله بن أحمد، أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا أبو الفضل بن خيرون، أخبرنا أبو بكر البرقاني، قرأت على أبي العباس بن حمدان، حدثكم الحسن بن علي السري، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، أخبرني عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن ابن عباس، أنه قال: ذكر المتلاعنان (1) عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال عاصم بن عدي في ذلك قولا، ثم انصرف، فأتاه رجل من قومه، فذكر أنه وجد مع امرأته رجلا.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 395

فقال عاصم: ما ابتليت بهذا إلا لقولي.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 395

فذهب به إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبره بالذي وجد عليه امرأته، وكان ذلك الرجل مصفرا، قليل اللحم، جعدا، قططا.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 395

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (اللهم بين) .

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 395

فوضعت شبيها بالرجل الذي ذكر زوجها أنه وجد عندها، فلاعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بينهما.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 395

فقال رجل لابن عباس في المجلس: هي التي قال رسول الله: (لو كنت راجما بغير بينة، لرجمت هذه) ؟

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 395

قال: لا، تلك امرأة كانت تظهر السوء في الإسلام.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 395

أخرجه: مسلم (2) ، عن أحمد بن يوسف، عن إسماعيل.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 395

المصادر

  1. سير أعلام النبلاء — شمس الدين الذهبي

    مؤسسة الرسالة، الطبعة الثالثة، ١٤٠٥ هـ / ١٩٨٥ م؛ إشراف شعيب الأرناؤوط · إسماعيل بن أبي أويس

    ج 10، ص 391–395

    قراءة المصدر · النسخة النصية

سَكينة على ذوقك

المظهر والخلفية

اختر الإضاءة والخلفية الأنسب لقراءتك.

الوضع
الخلفية

يُحفظ اختيارك على هذا الجهاز.