من بعدهم من أهل الكوفة · الكوفة
عبد الله بن إدريس
التعريف
الإمام، الحافظ، المقرئ، القدوة، شيخ الإسلام. المصدر
من سيرته ونشأته
الإمام، الحافظ، المقرئ، القدوة، شيخ الإسلام، أبو محمد، الأودي، الكوفي.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 42
ولد: سنة عشرين ومائة.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 42
وتلا على نافع، وكان من أئمة الدين.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 43
الشيوخ والتلاميذ
وحدث عن: أبيه، وحصين بن عبد الرحمن، وسهيل بن أبي صالح، وهشام بن عروة، وأبي إسحاق الشيباني، وسليمان الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وابن جريج، ومسعر، وسفيان، والحسن بن عبيد الله، وأبي مالك الأشجعي، والمختار بن فلفل، ويزيد بن عبد الله بن أبي بردة، وعاصم بن كليب، وليث بن أبي سليم، ويزيد بن أبي زياد، وابن عجلان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وابن إسحاق، وخلق.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 42–43
حدث عنه: مالك - وهو من مشايخه - وابن المبارك، ويحيى بن آدم، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة، وهناد، وأبو كريب، وأبو سعيد الأشج، والحسن بن عرفة، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وخلق كثير.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 43
المسار الزمني
- ١١٥ هـ؛ وقيل ١٢٠ هـ
- ١٩٢ هـ
أقوال أهل العلم
الإمام، الحافظ، المقرئ، القدوة، شيخ الإسلام، أبو محمد، الأودي، الكوفي.
نص الترجمة من مصادرها
النص التراثي كما في النسخة الرقمية، مع فهرسة مواضعه. تبقى أقوال المؤلف والروايات واختلافاتها في سياقها.
عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي (ع)
الإمام، الحافظ، المقرئ، القدوة، شيخ الإسلام، أبو محمد، الأودي، الكوفي.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 42ولد: سنة عشرين ومائة.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 42وحدث عن: أبيه، وحصين بن عبد الرحمن، وسهيل بن أبي صالح، وهشام بن عروة، وأبي إسحاق الشيباني، وسليمان الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وابن جريج، ومسعر، وسفيان، والحسن بن عبيد الله، وأبي مالك الأشجعي، والمختار بن فلفل، ويزيد بن عبد الله بن أبي بردة، وعاصم بن كليب، وليث بن أبي سليم، ويزيد بن أبي زياد، وابن عجلان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وابن إسحاق، وخلق.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 42–43وتلا على نافع، وكان من أئمة الدين.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 43حدث عنه: مالك - وهو من مشايخه - وابن المبارك، ويحيى بن آدم، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة، وهناد، وأبو كريب، وأبو سعيد الأشج، والحسن بن عرفة، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وخلق كثير.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 43وقد أقدمه الرشيد بغداد ليوليه قضاء الكوفة، فامتنع.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 43قال بشر بن الحارث: ما شرب أحد ماء الفرات فسلم، إلا عبد الله بن إدريس (1) .
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 43وقال أحمد بن حنبل: كان ابن إدريس نسيج وحده (2) .
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 43قال يعقوب بن شيبة: كان عابدا، فاضلا، كان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسالك أهل المدينة، يخالف الكوفيين، وكان بينه وبين مالك صداقة.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 43ثم قال: وقد قيل: إن جميع ما يرويه مالك في الموطأ، فيقول بلغني عن علي -رضي الله عنه- أنه سمعه من ابن إدريس (1) .
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 43–44قال أبو حاتم: هو حجة، إمام من أئمة المسلمين (2) .
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 44وقيل: لم يكن بالكوفة أحد أعبد لله من ابن إدريس.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 44قال ابن عرفة: لم أر بالكوفة أفضل منه.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 44أبو داود: عن إسحاق بن إبراهيم، عن الكسائي، قال: قال لي هارون الرشيد: من أقرأ الناس؟
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 44فقلت: عبد الله بن إدريس.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 44قال: ثم من؟
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 44قلت: ثم حسين الجعفي.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 44قال: ثم من؟
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 44قلت: رجل آخر (3) .
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 44وعن حسين العنقزي، قال: لما نزل بابن إدريس الموت، بكت بنته.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 44فقال: لا تبكي يا بنية، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة (4) .
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 44قال محمد بن عبد الله بن عمار: كان ابن إدريس إذا لحن أحد في كلامه، لم يحدثه (5) .
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 44قال يحيى بن معين: سمعت ابن إدريس يقول: عندي قوصرة (6)
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 44ملكاية، وراوية من حوض الربابين، ودبة زيت، ما أحد أغنى مني (1) .
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 45وكان ابن إدريس يحرم النبيذ، وقال: قلت لحفص بن غياث: اترك الجلوس في المسجد.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 45فقال: أنت قد تركت ذلك ولم تترك؟
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 45قلت: لأن يأتيني البلاء وأنا فار، أحب إلي من أن يأتيني وأنا متعرض له.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 45قال أبو خيثمة: سمعت ابن إدريس يقول: كل شراب مسكر كثيره ... فإنه محرم يسيره إني لكم من شره نذيره ...
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 45قال أبو بكر بن أبي شيبة: سمعت ابن إدريس يقول: كتبت حديث أبي الحوراء، فكتبت تحته: حور عين (2) .
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 45قلت: لم يكن لهم في ذلك الوقت شكل بعد.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 45قال يعقوب بن شيبة: حدثنا عبيد بن نعيم، حدثنا الحسن بن الربيع البوراني (3) ، قال: قرئ كتاب الخليفة إلى ابن إدريس وأنا حاضر: من عبد الله هارون أمير المؤمنين، إلى عبد الله بن إدريس.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 45–46قال: فشهق ابن إدريس شهقة، وسقط بعد الظهر، فقمنا إلى العصر وهو على حاله، وانتبه قبيل المغرب، وقد صببنا عليه الماء، فلا شيء.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 46قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، صار يعرفني حتى يكتب إلي، أي ذنب بلغ بي هذا؟!
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 46قلت: قد وثقه: يحيى بن معين، وعبد الرحمن بن خراش، والناس.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 46وقيل: بل كان مولده سنة خمس عشرة ومائة، ومات بالكوفة، في ذي الحجة، سنة اثنتين وتسعين ومائة.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 46قال ابن عمار الموصلي: كان ابن إدريس من عباد الله الصالحين، من الزهاد، وكان ابنه أعبد منه، ولم أر بالكوفة أحدا أفضل من عبد الله بن إدريس، وعبدة بن سليمان (1) .
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 46وقال النسائي: ثقة، ثبت.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 46وقال أحمد بن جواس: سمعت ابن إدريس يقول: ولدت سنة خمس عشرة (2) ، وكذا قال أحمد بن حنبل، وجماعة في مولده، وهو المحفوظ.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 46وروى: العباس بن الوليد الخلال، عن عرفة بن إسماعيل، عن ابن إدريس قال: سمعت شعبة يقول: مات حماد بن أبي سليمان سنة عشرين ومائة، ثم قال ابن إدريس: وفيها مولدي، فهذا قول شاذ.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 46وتوفي: سنة 92، قاله: أحمد، وابن مثنى، والأشج، وابن سعد، وزاد في عشر ذي الحجة.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 47وقد غلط بعض القراء، وزعم أن ابن إدريس تلا على ابن كثير، ما لحقه، ولا قارب.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 47وروي عن رجل، عن وكيع: أن عبد الله بن إدريس امتنع من القضاء، وقال للرشيد: لا أصلح.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 47فقال الرشيد: وددت أني لم أكن رأيتك.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 47فقال: وأنا وددت أني لم أكن رأيتك، فخرج، ثم ولى حفص بن غياث، وبعث الرشيد بخمسة آلاف إلى ابن إدريس، فقال للرسول - وصاح به -: مر من هنا.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 47فبعث إليه الرشيد: لم تل لنا، ولم تقبل صلتنا، فإذا جاءك ابني المأمون، فحدثه.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 47فقال: إن جاء مع الجماعة حدثناه، وحلف ألا يكلم حفص بن غياث حتى يموت (1) .
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 47أبو سعيد الأشج: حدثنا ابن إدريس، قال لي الأعمش: والله لا حدثتك شهرا.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 47فقلت: والله لا أتيتك سنة.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 47قال: ثم أتيته بعد سنة.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 47فقال: ابن إدريس؟
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 47قلت: نعم.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 47قال: أحب أن يكون للعربي مرارة (2) .
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 47قال حسين بن عمرو العنقزي لما نزل بعبد الله بن إدريس الموت: بكت بنته.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 47فقال: لا تبكي، قد ختمت في هذا البيت أربعة آلاف ختمة (3) .
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 47قال يعقوب بن شيبة: سمعت علي بن المديني، وجعل يذم قراءة حمزة، وقال: إنما نزل القرآن بلغة قريش، وهي التفخيم، فقال له: بشر بن موسى: حدثنا نوفل.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 47–48فقال ابن المديني: نوفل ثقة.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 48قال: سمعت عبد الله بن إدريس يقول لحمزة: اتق الله، فإنك رجل تتأله، وهذه القراءة ليست قراءة عبد الله، ولا قراءة غيره.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 48فقال حمزة: أما إني أتحرج أن أقرأ بها في المحراب.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 48قلت: لم؟
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 48قال: لأنها لم تكن قراءة القوم.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 48قلت: فما تصنع بها إذا؟
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 48قال: إن رجعت من سفري، لأتركنها.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 48ثم قال ابن إدريس: ما أستجيز أن أقول لمن يقرأ لحمزة: إنه صاحب سنة.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 48قلت: اشتهر تحذير ابن إدريس من ذلك، والله يغفر له، وقد تلقى المسلمون حروفه بالقبول، وأجمعوا اليوم عليها.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 48وأعلى ما يقع حديث ابن إدريس في جزء ابن عرفة.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 48أخبرنا عبد الحافظ بن بدران، ويوسف بن أحمد، قالا: أخبرنا موسى بن عبد القادر، أخبرنا سعيد بن البناء، أخبرنا علي بن البسري، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عثمان بي أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس وجرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إن في الليل ساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله -تعالى- فيها خيرا من أمر الدنيا والآخرة، إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة) .
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 48أخرجه: مسلم (1) ، عن عثمان، عن جرير وحده.
سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 48المصادر
- سير أعلام النبلاء — شمس الدين الذهبي
مؤسسة الرسالة، الطبعة الثالثة، ١٤٠٥ هـ / ١٩٨٥ م؛ إشراف شعيب الأرناؤوط · عبد الله بن إدريس
ج 9، ص 42–48
قراءة المصدر · النسخة النصية