سَكينة للقرآن والسنة

من بعدهم من أهل الكوفة · الكوفة

أبو أسامة حماد بن أسامة

التعريف

الحافظ، الثبت، مولى بني هاشم. المصدر

الاسم
حماد بن أسامة بن زيد الكوفيالمصدر
الكنية
أبو أسامةالمصدر
اللقب أو أشهر ما عُرف به
أبو أسامة حماد بن أسامةالمصدر
الميلاد
نحو ١٢٠ هـالمصدر
الوفاة
٢٠١ هـ؛ واختلف في الشهرالمصدر

من سيرته ونشأته

الحافظ، الثبت، مولى بني هاشم.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 277

ويقال: ولاؤه لزيد بن علي.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 277

وكان من أئمة العلم.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 277

الشيوخ والتلاميذ

وحدث عن: هشام بن عروة، والأعمش، وابن أبي خالد، وإدريس بن يزيد الأودي، وأجلح الكندي، وأحوص بن حكيم الشامي، وأسامة بن زيد الليثي، وبريد بن عبد الله بن أبي بردة، وبهز بن حكيم، وحاتم بن أبي صغيرة، وحبيب بن الشهيد، والحسن بن الحكم النخعي، وسعد بن سعيد الأنصاري، وحسين بن ذكوان المعلم، وسعيد الجريري، وطلحة بن يحيى، ومجالد، وعوف، وهاشم بن هاشم الزهري، ومحمد بن عمرو، وفضيل بن مرزوق، ومالك بن مغول، وابن أبي عروبة، وشعبة، وسفيان، وسليمان بن المغيرة، ومساور الوراق، وخلق كثير.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 277

حدث عنه: عبد الرحمن بن مهدي، والشافعي، وقتيبة، والحميدي، وأحمد، وإسحاق، وأبو خيثمة، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وابنا الدورقي، وابنا أبي شيبة، وإسحاق الكوسج، والحسن الحلواني، وأحمد بن الفرات، ودحيم، وعبيد بن إسماعيل، ومحمد بن رافع، ومحمد بن عبد الله المخزومي، ومحمود بن غيلان، وهارون الحمال، ومحمد بن عثمان بن كرامة، وخلق سواهم.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 277–278

المسار الزمني

  1. نحو ١٢٠ هـ

    الميلاد والنشأة

    كما ورد في الترجمة المعتمدة.

    موضع الخبر في المصدر
  2. ٢٠١ هـ؛ واختلف في الشهر

    الوفاة

    تفصيل الخبر والاختلاف في الموضع المحال إليه.

    موضع الخبر في المصدر

أقوال أهل العلم

شمس الدين الذهبي في ترجمته
الحافظ، الثبت، مولى بني هاشم.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 277

نص الترجمة من مصادرها

النص التراثي كما في النسخة الرقمية، مع فهرسة مواضعه. تبقى أقوال المؤلف والروايات واختلافاتها في سياقها.

أبو أسامة حماد بن أسامة بن زيد الكوفي (ع)

الحافظ، الثبت، مولى بني هاشم.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 277

ويقال: ولاؤه لزيد بن علي.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 277

وقيل: بل مولى الحسن بن سعد؛ مولى الحسن بن علي.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 277

ولد: في حدود العشرين ومائة.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 277

وحدث عن: هشام بن عروة، والأعمش، وابن أبي خالد، وإدريس بن يزيد الأودي، وأجلح الكندي، وأحوص بن حكيم الشامي، وأسامة بن زيد الليثي، وبريد بن عبد الله بن أبي بردة، وبهز بن حكيم، وحاتم بن أبي صغيرة، وحبيب بن الشهيد، والحسن بن الحكم النخعي، وسعد بن سعيد الأنصاري، وحسين بن ذكوان المعلم، وسعيد الجريري، وطلحة بن يحيى، ومجالد، وعوف، وهاشم بن هاشم الزهري، ومحمد بن عمرو، وفضيل بن مرزوق، ومالك بن مغول، وابن أبي عروبة، وشعبة، وسفيان، وسليمان بن المغيرة، ومساور الوراق، وخلق كثير.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 277

وكان من أئمة العلم.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 277

حدث عنه: عبد الرحمن بن مهدي، والشافعي، وقتيبة، والحميدي، وأحمد، وإسحاق، وأبو خيثمة، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وابنا الدورقي، وابنا أبي شيبة، وإسحاق الكوسج، والحسن الحلواني، وأحمد بن الفرات، ودحيم، وعبيد بن إسماعيل، ومحمد بن رافع، ومحمد بن عبد الله المخزومي، ومحمود بن غيلان، وهارون الحمال، ومحمد بن عثمان بن كرامة، وخلق سواهم.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 277–278

روى: حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل: أبو أسامة ثقة، كان أعلم الناس بأمور الناس، وأخبار أهل الكوفة، ما كان أرواه عن هشام بن عروة.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 278

وروى: عبد الله بن أحمد، عن أبيه، قال: كان ثبتا، ما كان أثبته! لا يكاد يخطئ.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 278

وقال أيضا: سئل أبي عن أبي عاصم، وابن أسامة، فقال: أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم، كان أبو أسامة ضابطا، صحيح الكتاب، كيسا، صدوقا.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 278

وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى بن معين عن أبي أسامة وعبدة، قال: ما منهما إلا ثقة.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 278

عبد الله بن عمر بن أبان: سمعت أبا أسامة يقول: كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث، وسمع ذلك منه محمد بن عبد الله بن عمار.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 278

وقال ابن الفرات: كان عند أبي أسامة ست مائة حديث عن هشام بن عروة.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 278

وقال ابن عمار: كان أبو أسامة في زمان سفيان يعد من النساك.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 278

وقال أحمد العجلي: حدثنا داود بن يحيى بن يمان، عن أبيه، عن سفيان، قال: ما بالكوفة شاب أعقل من أبي أسامة.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 278

ثم قال العجلي: مات في شوال، سنة إحدى ومائتين، وصلى عليه محمد بن إسماعيل بن علي العباسي، وكبر عليه أربعا.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 278

وقال البخاري: مات في ذي القعدة، سنة إحدى ومائتين، وهو ابن ثمانين سنة - فيما قيل (1) -.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 279

قلت: حديثه في جميع الصحاح، والدواوين، وهو من نظراء وكيع.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 279

أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن، أخبرنا عبد الله بن أحمد الفقيه، أخبرنا هبة الله بن هلال، أخبرنا عبد الله بن علي، أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا محمد بن عمرو، حدثنا عبد الله بن محمد بن شاكر، حدثنا أبو أسامة، حدثنا الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه حاجب ولا ترجمان، فينظر أيمن منه، فلا يرى إلا النار، فاتقوا النار ولو بشق تمرة) .

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 279

متفق عليه (2) ، وقع لنا مختصرا.

سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 279

المصادر

  1. سير أعلام النبلاء — شمس الدين الذهبي

    مؤسسة الرسالة، الطبعة الثالثة، ١٤٠٥ هـ / ١٩٨٥ م؛ إشراف شعيب الأرناؤوط · أبو أسامة حماد بن أسامة

    ج 9، ص 277–279

    قراءة المصدر · النسخة النصية

سَكينة على ذوقك

المظهر والخلفية

اختر الإضاءة والخلفية الأنسب لقراءتك.

الوضع
الخلفية

يُحفظ اختيارك على هذا الجهاز.