سَكينة للقرآن والسنة

من بعدهم من أهل الكوفة · الكوفة

أحمد بن عبد الله بن يونس

التعريف

الإمام، الحجة، الحافظ. المصدر

الاسم
أحمد بن عبد الله بن يونسالمصدر
الكنية
أبو عبد اللهالمصدر
اللقب أو أشهر ما عُرف به
أحمد بن عبد الله بن يونسالمصدر
الميلاد
نحو ١٣٢ هـ؛ تقدير الذهبيالمصدر
الوفاة
٢٢٧ هـالمصدر

من سيرته ونشأته

الإمام، الحجة، الحافظ، أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي، اليربوعي، الكوفي، ينسب إلى جده تخفيفا.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 457

ومن: ابن أبي ذئب، وسفيان الثوري، وإسرائيل، والحسن بن صالح، وزائدة بن قدامة، وعاصم بن محمد بن زيد العمري، وعبد العزيز بن الماجشون، وزهير بن معاوية، وأبي بكر بن عياش، وخلق.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 457

وكان عارفا بحديث بلده.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 457

الشيوخ والتلاميذ

حدث عنه: البخاري، ومسلم - وهو من كبراء شيوخه - وعبد بن حميد، وأبو زرعة الرازي، وإبراهيم الحربي، ويعقوب الفسوي، وأبو حاتم، وأحمد بن يحيى الحلواني، وأبو حصين الوادعي، وإبراهيم بن شريك، وخلق سواهم.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 457

المسار الزمني

  1. نحو ١٣٢ هـ؛ تقدير الذهبي

    الميلاد والنشأة

    كما ورد في الترجمة المعتمدة.

    موضع الخبر في المصدر
  2. ٢٢٧ هـ

    الوفاة

    تفصيل الخبر والاختلاف في الموضع المحال إليه.

    موضع الخبر في المصدر

أقوال أهل العلم

شمس الدين الذهبي في ترجمته
الإمام، الحجة، الحافظ، أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي، اليربوعي، الكوفي، ينسب إلى جده تخفيفا.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 457

نص الترجمة من مصادرها

النص التراثي كما في النسخة الرقمية، مع فهرسة مواضعه. تبقى أقوال المؤلف والروايات واختلافاتها في سياقها.

أحمد بن يونس التميمي اليربوعي الكوفي (ع)

الإمام، الحجة، الحافظ، أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي، اليربوعي، الكوفي، ينسب إلى جده تخفيفا.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 457

مولده: في سنة اثنين وثلاثين ومائة، تخمينا.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 457

سمع من: جده؛ يونس بن عبد الله بن قيس اليربوعي.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 457

ومن: ابن أبي ذئب، وسفيان الثوري، وإسرائيل، والحسن بن صالح، وزائدة بن قدامة، وعاصم بن محمد بن زيد العمري، وعبد العزيز بن الماجشون، وزهير بن معاوية، وأبي بكر بن عياش، وخلق.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 457

وكان عارفا بحديث بلده.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 457

حدث عنه: البخاري، ومسلم - وهو من كبراء شيوخه - وعبد بن حميد، وأبو زرعة الرازي، وإبراهيم الحربي، ويعقوب الفسوي، وأبو حاتم، وأحمد بن يحيى الحلواني، وأبو حصين الوادعي، وإبراهيم بن شريك، وخلق سواهم.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 457

قال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل، وسأله رجل: عمن أكتب؟

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 457

قال: ارحل إلى أحمد بن يونس، فإنه شيخ الإسلام (1) .

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 457

وقال أبو حاتم: كان ثقة، متقنا (2) .

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 457

قال أبو داود صاحب (السنن) : سألت أحمد بن يونس، فقال: لا تصل خلف من يقول: القرآن مخلوق، هؤلاء كفار (1) .

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 458

بلغنا عن أحمد بن يونس، قال: قلت: إذا رجعت من عند سفيان الثوري، أخذت نفسي بخير ما علمت، وإذا أتيت مالك بن مغول، تحفظت من لساني، وإذا أتيت شريكا، رجعت بعقل تام، وإذا أتيت مندل بن علي، أهمتني نفسي من حسن صلاته (2) .

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 458

قلت: من جلالة أحمد بن يونس عند البخاري أنه روى أيضا عن يوسف بن موسى، عنه.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 458

وقال البخاري: مات في شهر ربيع الآخر، سنة سبع وعشرين ومائتين (3) .

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 458

أنبأنا ابن أبي عمر، أخبرنا عمر بن محمد، أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن، حدثنا إبراهيم بن شريك الأسدي، حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أبرأ إلى كل خليل من خلته، ولو كنت متخذا خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا) .

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 458

هذا حديث صحيح، كوفي الإسناد.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 458

حدث به: السفيانان، ووكيع بن الجراح، عن الأعمش.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 458

أخرجه: مسلم (4) ، والنسائي، وابن ماجه.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 458

وقد سقت لابن يونس حديثا آخر في ترجمة زائدة (1) .

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 459

أخبرنا أحمد بن سلامة كتابة، عن مسعود الجمال، وأبي الفضائل الكاغدي، قالا: أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن حمزة، ومحمد بن علي بن حبيش، قالا: حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا علي بن فضيل بن عياض، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: رأى رجل من الأنصار أنه قيل له: بأي شيء أمركم نبيكم؟

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 459

قال: أمرنا أن نسبح ثلاثا وثلاثين، ونحمد ثلاثا وثلاثين، ونكبر أربعا وثلاثين.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 459

قال: فسبحوا خمسا وعشرين، واحمدوا خمسا وعشرين، وكبروا خمسا وعشرين، وهللوا خمسا وعشرين، فتلك مائة.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 459

فلما أصبح، ذكر ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: (افعلوا كما قال الأنصاري) .

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 459

أخرجه: النسائي (2) ، عن أبي زرعة.

سير أعلام النبلاء، ج 10، ص 459

المصادر

  1. سير أعلام النبلاء — شمس الدين الذهبي

    مؤسسة الرسالة، الطبعة الثالثة، ١٤٠٥ هـ / ١٩٨٥ م؛ إشراف شعيب الأرناؤوط · أحمد بن عبد الله بن يونس

    ج 10، ص 457–459

    قراءة المصدر · النسخة النصية

سَكينة على ذوقك

المظهر والخلفية

اختر الإضاءة والخلفية الأنسب لقراءتك.

الوضع
الخلفية

يُحفظ اختيارك على هذا الجهاز.